كان غولن حليفا لأردوغان قبل أن يختلفا في الفترة الأخيرة
وزعم أردوغان حينها أن التحقيق كان جزءا من محاولة لقلب نظام الحكم ونفى تهم الفساد وقال إنها من تلفيق خصمه السياسي فتح الله غولن المقيم في منفاه الاختياري الولايات المتحدة.
وقد اعتقلت السلطات التركية في أيار/مايو الماضي أكثر من 60 شخصا، بينهم رجال أعمال وضباط شرطة، يشك بغولن، في حملة دهم تركزت في محافظة قونية، وسط تركيا، وامتدت لتشمل 19 محافظة آخرى.
ويتهم أردوغان انصار غولن بتشكيل "هيكلية موازية" داخل أجهزة الدولة، إذ ينتشرون داخل أجهزة الدولة وبشكل خاص في سلك الشرطة والقضاء والإعلام والبنوك.
وكان آلاف من ضباط الشرطة والقضاة والمحققين قد أبعدوا عن مناصبهم أو نقلوا لممارسة مهام أخرى بعد تفجر فضيحة تعلقت بالدائرة المقربة من إردوغان في ديسمبر/كانون الأول 2013، وأوقفت قضايا قضائية كانوا يحققون فيها، الأمر الذي يثير التساؤلات بشأن استقلالية السلطة القضائية في المشهد السياسي الذي يهيمن فيه إردوغان.