قالب وجهاتْ النسخة الثانية

الجيش السوري يسيطر على بلدتين تربطان دمشق بمدن الشمال
Image copyrightEPA
Image captionالجيش السوري يشن سلسلة هجمات بعد بدء الحملة الروسية
أفادت مصادر بأن الحكومة السورية استعادت السيطرة على بعض الأراضي غرب البلاد من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".
وقالت وسائل إعلام سورية ونشطاء إن قوات الحكومة - المدعومة بالغارات الجوية الروسية - سيطرت على بلدتي مهين وحوارين.
وتقع البلدتان شرق طريق بري سريع مهم يربط العاصمة دمشق بالمدن الرئيسية في الشمال. كما أنهما قريبتان من الطرق المفضية إلى مدينة تدمر التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم.
وشن الجيش السوري سلسلة هجمات بعد بدء حملة الغارات الجوية الروسية في 30 سبتمبر/أيلول لمساندة الرئيس السوري، بشار الأسد.
وتقول روسيا إنها تستهدف "الإرهابيين" فقط، لكن النشطاء يقولون إن الغارات الروسية تضرب جماعات المعارضة التي يدعمها الغرب، والمناوئة لتنظيم "الدولة الإسلامية".
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، الاثنين، بأن وحدات الجيش والمليشيات المحلية الموالية للحكومة استعادت السيطرة الكاملة على مهين وحوارين، على بعد 65 كيلومترا جنوب شرق مدينة حمص، عقب تدمير مواقع للتنظيم في البلدتين.
وقال مصدر عسكري إن عددا كبيرا من مسلحي التنظيم قتلوا، وإن جنود الحكومة أخذوا في إبطال مفعول القنابل التي زرعها مسلحو التنظيم على الطريق، وفي المزارع، والمنازل.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن الطائرات السورية والروسية شنت عشرات الغارات الجوية دعما للهجوم البري.
Image captionالهجوم البري الذي يشنه الجيش السوري تدعمه غارات جوية سورية وروسية
ويأتي تقدم الجيش السوري بعد أيام من فرض سيطرتها الكاملة على جبلى مهين الكبير والصغير المطلين على بلدة مهين وعلى قرية الحدث وتلة ضهر الدكان.
وأفادت وكالة سانا للأنباء بأن سلاح الجو السوري شن صباح الاثنين طلعات جوية على مقار وتجمعات مسلحي جبهة النصرة، والتنظيمات المتحصنة في قرية تير معلة على بعد سبعة كيلومترات عن مدينة حمص.
وأشار المصدر العسكري إلى أن الطلعات الجوية أسفرت عن "تدمير مقار وآليات بمن فيها من مسلحين وأسلحة وذخيرة".

الجيش السوري يسيطر على بلدتين تربطان دمشق بمدن الشمال

شارل ديغول تشارك في توجيه ضربات لتنظيم الدولة في سوريا والعراق
Image copyrightAP
Image captionستتيح حاملة الطائرات شارل دي غول إمكانية مضاعفة الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية
انطلقت مقاتلات فرنسية من حاملة الطائرات شارل ديغول للقيام بأول مهامها في شن ضربات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.
وجاءت الضربات بعد أن تعهد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بأن تكثف بلاده الضربات الجوية ضد مسلحي التنظيم المتشدد في سوريا والعراق.
وكان هولاند قد أعلن في أعقاب مباحثاته مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في باريس أن حاملة الطائرات شارل ديغول ستنضم إلى العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال كاميرون "أدعم بشدة الإجراء الحاسم الذي اتخذه هولاند لضرب تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. إنها قناعتي الراسخة بأن علينا القيام بذلك".
وأضاف كاميرون أنه سيمنح فرنسا حق استخدام القاعدة الجوية البريطانية في قبرص لشن ضربات ضد تنظيم الدولة، إضافة إلى توفير خدمات إعادة التزود بالوقود.
وقال هولاند "سنكثف الضربات ونختار الأهداف التي تلحق الأضرار الأكثر إيلاما بهذا الجيش من الإرهابيين".
واتفق الزعيمان على تكثيف التعاون بين البلدين في محاربة الإرهاب الدولي بما في ذلك تبادل المعلومات وتبادل سجلات المسافرين.
في هذه الأثناء، قال الادعاء العام في بروكسل إن السلطات اعتقلت خمسة مشتبه بهم ليلة الأحد في منطقة بروكسل ومنطقة ليج.
وبهذا العدد يرتفع عدد من اعتقل حتى الآن إلى 21 مشتبها به في إطار تشديد الإجراءات الأمنية ورفعها إلى الدرجة القصوى في المنطقة تحسبا لهجمات محتملة.
وستشمل التحركات الدبلوماسية لهولاند بالإضافة إلى الاجتماع برئيس الوزراء البريطاني، السفر إلى واشنطن الثلاثاء للقاء الرئيس، باراك أوباما.
ثم سيجتمع مع المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، في باريس يوم الأربعاء.
ثم يسافر إلى موسكو الخميس للقاء الرئيس الروسي، فلاديمر بوتين.
وزار هولاند وكاميرون في وقت سابق من الاثنين مسرح باتكلان حيث قتل 89 شخصا على الأقل.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التأهب الأمني في بروكسل لليوم الثالث على التوالي.
ولا يزال صلاح عبد السلام، المشتبه به في هجمات باريس، فارا.
وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية عن مسؤوليته عن تنفيذ هجمات باريس التي أدت إلى مقتل 130 شخصا.

شارل ديغول تشارك في توجيه ضربات لتنظيم الدولة في سوريا والعراق

بلجيكا توجه تهمة الإرهاب لمشتبه به رابع في هجمات باريس
Image copyrightReuters
Image captionرئيس الوزراء البلجيكي أعلن الإبقاء على أعلى درجات التأهب في العاصمة بروكس
وجهت الشرطة البلجيكية تهمة الإرهاب لمشتبه به رابع في الهجمات الدامية التي وقعت في باريس وأدت إلى مقتل 130 شخصا وإصابة المئات، حسبما أعلن الادعاء الفيدرالي في بلجيكا.
وكان المشتبه به الذي لم تكشف السلطات عن هويته ضمن 16 شخصا اعتقلتهم قوات الأمن يوم الأحد.
وعقب توجيه الاتهام للمشتبه به الرابع، أطلقت السلطات سراح المحتجزين الخمسة عشر بدون توجيه أي تهم إليهم.
وكان رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل قد أعلن الأحد الإبقاء على أعلى درجات التأهب الأمني في العاصمة بروكسل تحسبا لوقوع هجمات إرهابية على غرار هجمات باريس.
وبالرغم من التشديدات الأمنية، قررت الحكومة إعادة فتح المدارس وإعادة تشغيل خطوط المترو يوم الأربعاء.
وذكر بيان صادر عن مكتب الادعاء الفيدرالي أن المشتبه به "وجهت إليه تهم الضلوع في أنشطة جماعة إرهابية، والمشاركة في هجمات إرهابية".
وقد أطلقت السلطات سراح شخصين آخرين كانا ضمن 5 أشخاص اعتقلتهم قوات الأمن يوم الاثنين بينما لا تزال تجرى تحريات عن الثلاثة الآخرين.
وكانت السلطات البلجيكية قد وجهت لمحمد عمري، 27 عاما، وحمزة عطو 20 عاما، تهمة مساعدة المشتبه به الرئيسي الهارب في هجمات باريس صلاح عبد السلام.
وفي تطورات أخرى، عثرت الشرطة الفرنسية على ما يعتقد أنه حزام ناسف في إحدى ضواحي العاصمة باريس.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله "تم العثور على مواد يعتقد أنها حزام ناسف في صندوق نفايات في بلدة مونتروج جنوبي باريس".
وقال المصدر إنه "عقب الهجمات تم رصد موقع الهاتف المحمول لأحد المشتبه بهم وهو صلاح عبد السلام في الحي 18 شمالي باريس ثم بعد ذلك في شاتيلو في الجنوب".

بلجيكا توجه تهمة الإرهاب لمشتبه به رابع في هجمات باريس

تنفيذ حكم الاعدام بزعيمين معارضين في بنغلاديش
ينفذ حكم الاعدام ليلة السبت في زعيمين معارضين في بنغلاديش، وذلك بعد أن رفض الرئيس عبدالحميد التماسيهما وطلبهما الرأفة بهما.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزير الداخلية البنغالي أسدالزمان خان قوله إن الرئيس عبدالحميد رفض الالتماسين بعد ساعات فقط من رفعهما الى مكتبه.
ولم يدل الوزير بتفاصيل عن توقيت تنفيذ حكام الاعدام، ولكن شيخ معروف حسن نائب مدير شرطة العاصمة دكا قال إن المحكومين، وهما علي احسن محمد مجاهد وصلاح الدين قادر تشودري سيشنقان في وقت لاحق من ليلة السبت.
وقال حسن للصحفيين المتجمهرين أمام سجن دكا المركزي "ستنفذ الاعدامات اليوم، ولذا عززنا اجراءات الأمن."
وبالفعل، نصبت مشنقتان في السجن المذكور لتنفيذ الحكم بالزعيمين المعارضين.
وكان مجاهد البالغ من العمر 67 عاما قد حكم عليه بالاعدام لارتكابه جرائم حرب منها قتل كبار المثقفين في البلاد. ومجاهد ثاني ارفع عضو في حزب الجماعة الاسلامية، اكبر الاحزب الاسلامية في بنغلاديش.
أما تشودري البالغ من العمر 66 عاما، فقد ادين باقتراف جريمة الابادة الجماعية اثناء حرب الاستقلال عام 1971 والتي انفصلت بعدها بنغلاديش عن باكستان. وهو نائب سابق في البرلمان انتخب لست دورات كما كان من كبار مستشاري زعيمة المعارضة خالدة ضياء.

تنفيذ حكم الاعدام بزعيمين معارضين في بنغلاديش

مقتل 5 أشخاص على الأقل في هجوم انتحاري نفذته 4 نسوة في الكاميرون
قتل 5 أشخاص على الأقل في هجوم انتحاري نفذته 4 نسوة يشتبه بانتمائهن الى جماعة بوكو حرام الاسلامية المتشددة عبر الحدود في منطقة اقصى شمال الكاميرون، حسبما قالت مصادر أمنية.
ونفذت بوكو حرام هجمات متعددة في الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا هذا العام وحولت المنطقة الحدودية بالقرب من بحيرة تشاد إلى منطقة حرب، حسبما قالت وكالة الأمم المتحدة للاجئين الشهر الماضي.
وقالحاكم المنطقة ميجياوا بكاري لوكالة فرانس برس للأنباء إن واحدة من الانتحاريات فجرت نفسها خارج منزل شيخ قرية نيغ، احدى ضواحي بلدة فوتوكول مما أسفر عن مقتله و4 آخرين.
أما الانتحاريات الأخريات ففجرن انفسهن دون أن يقتلن احدا.
وتشن بوكو حرام حملة مستمرة منذ ستة أعوام لإقامة دولة إسلامية شمال شرق نيجيريا.
وشنت دول الجوار حملة مشتركة ضد الجماعة هذا العام وامتد الصراع عبر حدودها مما أدى إلى تشريد الآلاف.
وتستخدم بوكو حرام المناطق الفقيرة في أقصى شمال الكاميرون لتخزين الامدادات ولإقامة المجندين حتى شنت الحكومة حملة ضدهم العام الماضي.
وكاميرون عضو في قوة إقليمية تضم 8700 جنديا تقودها نيجيريا ضد بوكو حرام، ويتوقع أن تبدأ مهامها في نهاية العام الحالي. وترسل الولايات المتحدة امدادات وقوات إلى الدولة الواقعة في وسط افريقيا للمساهمة في القتال.

مقتل 5 أشخاص على الأقل في هجوم انتحاري نفذته 4 نسوة في الكاميرون

قوات عربية وكردية تستعد لحصار معقل "داعش" في الرقة
قال بريت ماكغيرك، المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة جماعة التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" (داعش) ، لبي بي سي إن "هجمات باريس وحدت الرأي العام العالمي حول التهديد الذي يمثله الإرهاب، وسوف تُكثف الجهود العسكرية استجابة لهذا التهديد."
وأضاف أن جماعات عربية وكردية تجهز في الوقت الحالي للتقدم بمساعدة القوات الخاصة الأمريكية لعزل منطقة الرقة في شمال سوريا، التي تُعد أحد أهم معاقل داعش.
وأكد ماكغيرك أن هناك حاجة لمزيد من التعاون الاستخباراتي للتعامل مع الشبكات الجهادية في أوروبا ووقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق.
ودعم مجلس الأمن الأمريكي قرارا فرنسيا يحث جميع دول العالم على الانضمام إلى الحرب ضد التنظيم المذكور.
وأشار إلى أن إجراء قويا يُتخذ القرار بشأنه في الوقت الحالي ضد داعش في سوريا.
يقول ماكغيرك "سوف نرسل فريقين إلى أرض الميدان لدعم ومساعدة القوات بالإضافة إلى تقديم الاستشارات العسكرية ومساندة القوات في عزل الرقة والضغط عليها."
وأضاف "لا أريد أن أحدد موعدا لانتهاء العمليات، لكن أعتقد أنكم سوف ترون نهاية للأزمة على مدار الأسابيع القليلة المقبلة."
وفي إطار جهود استهدفت السيطرة على مساحات أكبر في شرق سوريا، شنت قوات عربية وكردية هجمات على التنظيم تضمنت السيطرة على مدينة الحل الواقعة على الطريق من الرقة إلى الموصل، ولا زالت تلك القوات تواصل تقدمها نحو الجنوب.
ومن جانب آخر، تمكن معارضون سوريون تدعمهم تركيا والولايات المتحدة من طرد مسلحي داعش من قريتين قريبتين من الحدود السورية التركية بعد قتال عنيف، حسبما أفاد الاعلام التركي الرسمي يوم السبت.
وقالت وكالة الاناضول الرسمية للانباء إن مسلحين تركمان تمكنوا من السيطرة على قريتي حرجلة والدلحة الواقعتين في محافظة حلب الشمالية من أيدي مسلحي داعش.
وأضافت الوكالة أن تقدم المسلحين التركمان برا كان مدعوما بطائرات حربية تركية وأمريكية.
ويعتبر التركمان من اوثق حلفاء تركيا في سوريا.
وجاء في تقرير الوكالة التركية أن 6 مقاتلات F16 تركية و4 مقاتلات F15 امريكية اضافة الى طائرة أمريكية ضخمة من طراز C130 عدة طائرات مسيرة شاركت في العملية، التي اسفرت عن مقتل نحو 70 من مسلحي داعش.
وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض من جانبه سقوط القريتين، ولكنه اضاف أن معارضين اسلاميين وغيرهم شاركوا في العملية وليس التركمان لوحدهم.

قوات عربية وكردية تستعد لحصار معقل "داعش" في الرقة

رفع حالة التأهب في بروكسل خوفا من هجوم بأسلوب هجمات باريس
قال رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل إن قرار رفع مستوى التأهب لخطر الإرهاب في العاصمة بروكسل لأقصى درجاته، قد أتخذ تحسبا لوقوع هجوم "يشبه ما حدث في باريس".
وأضاف ميشيل أن الخوف كان من أن يقوم "عدة أشخاص مسلحين بالأسلحة والمتفجرات بشن هجوم ... وربما في عدة أماكن".
وكان بعض المهاجمين الذين قتلوا 130 شخصا في هجمات باريس ممن يقطنون بروكسل، ومن بينهم المشتبه به صلاح عبد السلام الذي يعتقد أنه عاد الى بلجيكا.
ووصفت السلطات البلجيكية التهديد الذي تواجهه العاصمة بأنه بالغ الجدية أيضا.
وأُغلقت شبكة القطارات ومترو الأنفاق في بروكسل حتى يوم الأحد، على الأقل.
كما طُلب من المواطنين تجنب مناطق الازدحام، مثل مراكز التسوق والمسارح.
وأوصت السلطات بتعليق الفعاليات الضخمة مثل مباريات كرة القدم.
وقال مركز الأزمات الوطني في بيان رسمي إنه "بعد أحدث تقييم أجريناه، رفع المركز حالة التأهب لخطر الإرهاب إلى المستوى الرابع، ما يشير إلى تهديد بالغ الجدية بالنسبة لمنطقة بروكسل".
وأضاف بيان المركز، التابع لوزارة الداخلية البلجيكية أن "التحليل يشير إلى تهديد جدي ووشيك يتطلب تدابير أمنية معينة وتوصيات تفصيلية للسكان"
غير أن التأهب في بقية أنحاء البلاد لا يزال عند مستوى أقل رغم تأكيد السلطات أن الوضع يبقى خطيرا.

وضع "خطير"

وأكد رئيس الوزراء البلجيكي أن الحكومة البلجيكية ستراجع الوضع الأمني في بروكسل ظهيرة الأحد.

رفع حالة التأهب في بروكسل خوفا من هجوم بأسلوب هجمات باريس

هجمات باريس: ما توصلت إليه التحقيقات حتى الآن

Image copyrightAFP
Image captionالشرطة البلجيكية اعتقلت عددا من المتشبه فيهم
يتواصل التحقيق في هجمات باريس، وهذا ما توصل إله المحققون حتى الآن.
ما هو عدد المهاجمين؟
قال المدعي العام الفرنسي، فرانسوا مولان، إن المسلحين السبعة قتلوا في الهجوم.
يبدو أن المهاجمين شكلوا "ثلاث مجموعات" جرى التنسيق بينها، وكانوا يحملون أسلحة من نوع واحد، ويرتدون أحزمة ناسفة من نوع واحد أيضا.
ثلاثة من المهاجمين فجروا أنفسهم أمام الملعب الدولي، شمالي باريس.
واحد من المهاجمين قضى بعدما فجر قنبلة أمام مطعم "لوكونتوار فولتير" في شارع فولتير.
شارك ثلاثة رجال، يرتدون أحزمة ناسفة، في الهجوم الجمعة ليلا على مركز الفنون باتاكلان، الذي أسفر عن مقتل 89 شخصا. لقي اثنان من المهاجمين حتفهما بعد تفجيرهما قنبلتين، وقتل الثالث برصاص الشرطة.
Image copyrightb
هل نجا أحد من المهاجمين؟
أصدرت السلطات الفرنسية مذكرة لملاحقة واعتقال عن صالح عبد السلام، البالغ من العمر 26 عاما، الذي يعتقد أنه ضالع في الهجمات.
يعتقد أنه واحد من الإخوة الثلاثة، الذين يشتبه المحققون في ضلوعهم بالهجمات، أحدهم قتل في مركز باتاكلان، وآخر اعتقل السبت في بروكسل.
استعملت سيارتان في الهجمات: فولكسفاغن بولو سوداء وسيات سوداء، مؤجرتان في بلجيكا.عثر على سيارة سيات مهجورة في ضواحي باريس الشرقية، وبداخلها سلاح كلاشنيكوف، حسب التقارير.
وقال شهود على الهجوم على حانات ومطاعم الدائرة العاشرة في باريس إن المسلحين كانوا يستقلون سيارة سيات سوداء.
وعثر على سيارة بولو أمام مركز الفنون باتاكلان.
وما هي أهمية العلاقة ببلجيكا؟
أصبحت بلجيكا الآن نقطة مركزية في التحقيق. قال وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، إن التخطيط للهجمات تم في بلجيكا.
كشف المحققون الفرنسيون والبلجيكيون أن اثنين من المهاجمين، الذين قتلوا، يحملان الجنسية الفرنسية ويقيمان في بلجيكا.
Image copyrightAFP
Image captionسيارة مشتبه في استعمالها من قبل المهاجمين
سيارة بولو أجرها رجل أوقفته الشرطة السبت لحظات وهو يعبر الحدود البلجيكية في سيارة أخرى، فولكسفاغن غولف، مع رجلين آخرين.
وبعدها صدرت مذكرة للبحث عن الرجل الذي توجد بياناته على وثائق تأجير سيارة بولو. تقول بعض التقارير إن هذا الرجل هو صالح عبد السلام، ولكن ليس هناك أي تأكيد رسمي بهذا الخصوص.
واعتقل الرجلان الآخران اللذان كان في السيارة في بلجيكا، حسب صحيفة "لوبسرفاتور".
وعثر على سيارة غولف، التي استعملت لعبور الحدود البلجيكية، السبت قرب بروكسل.
هل نعرف أسماء المهاجمين المقتولين؟
كشف المسؤولون الفرنسيون عن هوية واحد من المهاجمين القتلى، واسمه اسماعيل عمر مصطفاي، وعمره 29 عاما، ومولود في بلدة كوركورون، جنوبي باريس.
وأقام في الأعوام الأخيرة في مدينة شارتر، جنوب غربي باريس، وكان يتردد على مسجد بلدة لوس القريبة.
Image copyrightAFP
Image captionالسلطات الفرنسية تعتقد أن مصطفاي كان يتردد على مسجد بلدة لوس
ولكن مدير المركز الإسلامي في البلدة قال إنه لا يعرف مصطفاي، وأضاف في تصريح لوكالة فراس برس: "نحن نطرد كل شخص لا يحترم قواعدنا، أو يصدر منه سلوك غريب، ونبلغ عنه السلطات".
ولم يدخل مصطفاي السجن، ولكن له سجل إجرامي.
وتم كشفه بعد عثور المحققين على بصماته قرب مركز باتاكلان.
كما تداول المحققون اسم سامي عميمور، في الثامنة والعشرين، يحمل الجنسية الفرنسية، وهو من باريس ومطلوب للسلطات.
وورد في وسائل الإعلام اسم بلال حدفي، فرنسي في العشرين كان يعيش في بلجيكا، ويعتقد أنه من شن الهجوم خارج ستاد فرنسا.
ويعتقد أن حدفي حارب في سوريا، وفقا لتقارير إعلامية أمريكية.
كذلك ذكرت تقارير إسم أحمد المحمد، وهو الانتحاري الذي فجر نفسه أمام ستاد كرة القدم، وعثر على جواز سفر يحمل اسمه.
ولم يتم التأكد إن كان جواز السفر السوري غير مزيف، وقد دخل شخص بهذا الاسم كمهاجر عبر إحدى الجزر اليونانية في شهر أكتوبر/تشرين أول الماضي، وطابقت بصمات اصابعه تلك التي نحتفظ بها السلطات اليونانية، كما قال مسؤولون.
وذكر محققون فرنسيون اسم إبراهيم عبدالسلام، على أنه أحد المشاركين في الهجمات.
هل هناك علاقة مع سوريا؟
عثر على جواز سفر سوري قرب أحد الانتحاريين الذين فجروا أنفسهم أمام ملعب "استاد دي فرانس".
قال وزير في الحكومة اليونانية إن حامل جواز السفر دخل الاتحاد الأوروبي عبر جزيرة ليبوس اليونانية يوم 3 أكتوبر/ تشرين الأول.
وقالت السلطات الصربية إن حامل جواز السفر، دخل صربيا من مقدونيا يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول، حيث طلب اللجوء رسميا.
وليس واضحا إذا كان المحققون يعتقدون أن حامل جواز السفر المولود عام 1990 ضالع في الهجمات. وأصبح جواز السفر السوري مطلوبا بكثرة في السوق السوداء.
وعثر على جواز سفر مصري أيضا قرب الملعب الدولي.
وكلن السفير المصري في فرنسا قال لوسائل الإعلم المصرية إن حامل جواز السفر المصري من ضحايا الهجوم.
ماذا عن ألمانيا؟
أوقفت الشرطة الألمانية سيارة بلوحة ترقيم من دولة الجبل الأسود يوم 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، محملة بكميات كبيرة من الذخيرة والمتفجرات.
وكان نظام تحديد بالقمر الاصطناعي فيها يشير إلى عنوان في باريس. وقال سائق السيارة، وهو مواطن من الجبل الأسود عمره 51 عاما، للشرطة الألمانية، إنه كان يريد زيارة برج إيفل والعودة إلى بيته، وإنه لا يعلم شيئا عن هذه الأسلحة.
ويتواصل التحقيق بشأن أي علاقة محتملة لهذه السيارة مع هجمات الجمعة في العاصمة الفرنسية، ولا يزال السائق رهن الاعتقال.

هجمات باريس: ما توصلت إليه التحقيقات حتى الآن

القبض على عدد من الأشخاص في مداهمات عدة في فرنسا

وتشن السلطات الفرنسية عملية واسعة لملاحقة عدد من المشتبه بهم والمتعاونين معهم لتنفيذ هجمات باريس الدموية التي أدت إلى مقتل 129 شخصا.
وقال الادعاء الفرنسي إن الشرطة الفرنسية تعرفت على هوية اثنين من منفذي العمليات، هما أحمد المحمد وسامي عميمور.
وقد ولد أحمد، الذي فجر نفسه في ستاد كرة القدم، في مدينة إدلب السورية عام 1990، إذا كانت بيانات جواز السفر الذي وجد بجانبه صحيحة.
أما عميمور الذي فجر نفسه في باتلكان فهو من مواليد مدينة باريس عام 1987، حسب بيان المدعي العام الفرنسي.

دقيقة صمت

Image copyrightAFP
Image captionوقف الفرنسيون دقيقة صمت في ذكرى ضحايا الهجمات
وقاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بلاده في الوقوف دقيقة صمت في ذكرى الضحايا الذين قتلوا في هجمات باريس.
وسوف يتحدث هولاند أمام البرلمان الفرنسي في جلسة مشتركة في قصر فرساي.
ومن المقرر أن تفتح المتاحف الفرنسية والمعالم الأخرى في العاصمة الفرنسية أبوابها للزوار.
وتشن الشرطة الفرنسية حملة مداهمات لعدد من المواقع في أنحاء فرنسا في إطار التحقيقات في الهجمات.
Image captionالصدمة تسيطر على الكثيرين
وأفادت التقارير بأن التحقيقات الجارية تشير إلى علاقة مباشرة ضاحية بوبيني، شمالي شرقي باريس، وهجمات الجمعة الدامية.
واعتقلت الأجهزة الأمنية عددا من الأشخاص في مدينتي تولوز وغرونوبل أيضا.
وأعلنت فرنسا أن طائراتها الحربية شنت غارات "شاملة" على مواقع في مدينة الرقة السورية، معقل تنظيم الدولة الإسلامية، الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات باريس فيما وصف بيوم الجمعة الأسود.
وتقول تقارير إنه يُعتقد بأن عبد السلام هو الذي استأجر سيارة استخدمت في إحدى الهجمات. وتشير التقارير إنه تم التعرف على شخصيته بعد أن أوقفته الشرطة هو واثنين آخرين قرب حدود بلجيكا.
وقد سمحت الشرطة لعبد السلام بالمرور بعد فحص هويته.
وحضت الشرطة أي شخص لديه معلومات عن عبد السلام على الإدلاء بشهاداتهم.
Image copyrightAFP
Image captionبطاقة مكتوب عليها عبارة "أحبك يا باريس"، وضعت بين شموع على نصب تذكاري مؤقت أمام مسرح باتاكلون الذي كان أحد أهداف هجمات الجمعة.
وقال مسؤولون إن سبعة مهاجمين، بينهم اثنان عاشا في بلجيكا، لقوا حتفهم في سلسلة الاعتداءات في باريس.
وعزز العثور على سيارة مشبوهة مهجورة الشكوك في أن ثمة شخص آخر، على الأقل، تمكن من الهرب.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف إن التحقيقات ستظهر أن الهجمات" قد أعدت في الخارج، من مجموعة من الأشخاص يقيمون في بلجيكا".
وأضاف كازنوف أن أفراد المجموعة "استفادوا من متواطئين معهم في فرنسا".
وكانت قوات الأمن الفرنسية عثرت على عدة بنادق كلاشينكوف في سيارة من طراز سيات سوداء تركت في ضاحية مونتروي شرقي باريس، يُعتقد أن بعض منفذي هجمات باريس استخدموها.
وألقت السلطات البلجيكية القبض على خمسة أشخاص في حي مولنبيك في بروكسل يعتقد أنهم على صلة بالهجمات، حسب رئيس البلدية.
وقال رئيس الوزراء البلجيكي، شارل ميشل، إن أحد المعتقلين قضى ليلة الجمعة في باريس.
وعثرت السلطات الفرنسية على سيارة تحمل لوحة بلجيكية بالقرب من قاعة الحفلات الموسيقية باتاكلون.
وتعرفت السلطات في وقت سابق على هوية أحد المهاجمين وهو إسماعيل مصطفاي، واعتقل ستة أشخاص مقربون منه.
وقد أعلنت فرنسا الحداد لثلاثة أيام على الضحايا الـ 129 الذين قتلوا في الهجمات على مطعم وصالة عروض موسيقية ومنطقة قرب ملعب رياضي.
Image copyrightAFP
Image captionأعلن الرئيس هولاند حالة الطوارئ في البلاد، كما نشر قوات من الجيش في أنحاء باريس.
وجرح في الهجمات مئات، بعضهم في حالة خطرة.
وسوف تعيد المتاحف العامة والزارات الثقافية الأخرى في العاصمة الفرنسية أبوابها بعد إغلاق مؤقت بعد الهجمات.
واعتبر الرئيس الفرنسي هجمات الجمعة حربا على فرنسا. وقال إن فرنسا سوف ترد بلا رحمة.
وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن طائراتها الحربية، المتمركزة في الأردن والإمارات، قصفت بعشرين قنبلة موجهة أهدافا في مدينة الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وقالت الوزارة إن المواقع المستهدفة شملت مركز قيادة ومعسكر تدريب ومخزن ذخيرة.

القبض على عدد من الأشخاص في مداهمات عدة في فرنسا