يقيم الداعية الإسلامي التركي فتح الله غولن في الولايات المتحدة
وأثار الاقتحام الكثير من المخاوف بشان حرية الإعلام في تركيا، حيث اتهم منتقدون الحكومة بمحاولة إسكات الأصوات المعارضة لأردوغان وحزب التنمية والعدالة قبيل ايام من الانتخابات.
وتتهم الحكومة الحركة التي يقودها غولن بمحاولة ارباك استقرار الدولة، وصنفها محققون بوصفها منظمة إرهابية.
وعدت عملية الاقتحام الأربعاء جزءا من حملة دهم واسعة تجري ضد أتباع غولن منذ ديسمبر/كانون الأول 2013، عندما بدأ الادعاء العام تحقيقا في شبهات فساد طالت وزراء في الحكومة وأشخاصا مقربين من الرئيس رجب طيب أردوغان.