شمال سيناء تدخل عاما جديدا تحت الطوارئ
قرر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مد حالة الطوارئ وحظر التجول المعمول بها في بعض مناطق محافظة شمال سيناء ثلاثة شهور إضافية لتدخل هذه المناطق عامها الثاني تحت قيود تمس حرية التحرك والانتقال تعرض من يخرقها لعقوبات بموجب القانون العسكري.
وفرضت حالة الطوارئ بقرار من السيسي بعد مشاورات مع مجلس الدفاع الوطني في 24 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2014، عقب مقتل زهاء ثلاثين من جنود وضباط الجيش المصري في هجمات متزامنة لمسلحين على أكمنة ومراكز أمنية وعسكرية بالمحافظة.
وشمل القرار المنطقة الممتدة من "تل رفح مروراً بخط الحدود الدولية وحتى العوجة شرقا ومن غرب مدينة العريش وحتى جبل الحلال غربا، ومن غرب العريش مروراً بساحل البحر وحتى خط الحدود الدولية فى رفح شمالا، ومن جبل الحلال وحتى العوجة على خط الحدود الدولية جنوبا."
وامتدت ساعات حظر التجوال في تلك المناطق جميعا، عند بدء العمل به، من الخامسة مساء وحتى السابعة صباح اليوم التالي، لكنها خففت لاحقا لتبدأ في السابعة مساء وحتى السادسة صباح اليوم التالي في كل المناطق المطبق بها حالة الطوارئ.
وفي مدينة العريش ذاتها وجزء من مدخلها الغربي، تم تخفيض ساعات حظر التجول لتبدأ في الواحدة صباحا وحتى الخامسة صباحا، في احدث قرارات المد بعدما كانت تبدأ من منتصف الليل وحتى الخامسة صباحا منذ الثاني عشر من اغسطس الماضي.
ونص القرار الرئاسي في كل حالات المد المتوالية على أن " تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة إتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله وحفظ الأمن بالمنطقة وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أرواح المواطنين."
وشدد القرار على أن يُعاقب بالسجن كل من يخالف الأوامر الصادرة من رئيس الجمهورية في هذا الخصوص.