هل يمكن لهاتفك المحمول أن يدمر حياتك المهنية؟
إن عرقلة الاجتماعات والفعاليات العامة يُظهر أن الشخص مرتكب ذلك السلوك يفكر في نفسه فقط، كما أن ذلك ليس من الأشياء الإيجابية التي تصب في مصلحة الشخص في بيئة العمل.
فالأشخاص الذين يتفحصون هواتفهم المحمولة من وقت لآخر أثناء الاجتماعات هم جزء من عدد متزايد من الناس في أماكن العمل، وهم يعبرون عن أشخاص يتجاهلون غيرهم من الناس في نفس الغرفة من أجل الغوص في أعماق العالم الرقمي.
هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين يُخرجون هواتفهم خلال اجتماعات العمل، أو اللقاءات الثنائية وفعاليات التواصل التي تنظمها الإدارة في مكان العمل. لكن هذا السلوك دائما يبعث نفس الرسالة للآخرين، والتي مفادها: أنت لست مهما بالنسبة لي.
فأخلاق المهنة وآداب التواصل تتداخل بشكل كبير في عالم الأعمال والتجارة، كما تقول نانسي لس،من شركة "نيل أسوشيتس إل إل سي" التي تعمل في مجال الاستشارات وتقديم خدمات الموارد البشرية والتوظيف لأصحاب المشاريع والشركات الناشئة.
ربما لهذا السبب تتضمن العديد من مقابلات العمل الخاصة بتعيين أشخاص في أدوار تنفيذية المشاركة في مواقف حياتية واقعية، مثل المشاركة في لعب كرة الغولف، أو الخروج لتناول العشاء مع أصحاب الشركة.