قالب وجهاتْ النسخة الثانية

هل يمكن لهاتفك المحمول أن يدمر حياتك المهنية؟

وفقا لأعراف السلوك السيئ في مجال الأعمال، لا يعد الخروج أثناء حديث أحد الأشخاص في اجتماع ما أمرا مشينا بنفس القدر الذي ننظر به إلى اختلاس الأموال أو دفع الرشاوى. لكن ذلك السلوك لا يزال غير مقبول، ويفسح المجال لإصدار أحكام سلبية على صاحبه.
إن عرقلة الاجتماعات والفعاليات العامة يُظهر أن الشخص مرتكب ذلك السلوك يفكر في نفسه فقط، كما أن ذلك ليس من الأشياء الإيجابية التي تصب في مصلحة الشخص في بيئة العمل.
فالأشخاص الذين يتفحصون هواتفهم المحمولة من وقت لآخر أثناء الاجتماعات هم جزء من عدد متزايد من الناس في أماكن العمل، وهم يعبرون عن أشخاص يتجاهلون غيرهم من الناس في نفس الغرفة من أجل الغوص في أعماق العالم الرقمي.
هؤلاء هم نفس الأشخاص الذين يُخرجون هواتفهم خلال اجتماعات العمل، أو اللقاءات الثنائية وفعاليات التواصل التي تنظمها الإدارة في مكان العمل. لكن هذا السلوك دائما يبعث نفس الرسالة للآخرين، والتي مفادها: أنت لست مهما بالنسبة لي.
فأخلاق المهنة وآداب التواصل تتداخل بشكل كبير في عالم الأعمال والتجارة، كما تقول نانسي لس،من شركة "نيل أسوشيتس إل إل سي" التي تعمل في مجال الاستشارات وتقديم خدمات الموارد البشرية والتوظيف لأصحاب المشاريع والشركات الناشئة.
ربما لهذا السبب تتضمن العديد من مقابلات العمل الخاصة بتعيين أشخاص في أدوار تنفيذية المشاركة في مواقف حياتية واقعية، مثل المشاركة في لعب كرة الغولف، أو الخروج لتناول العشاء مع أصحاب الشركة.

عن الكاتب

هذا النص الغبي ، غير مقصود لقرائته . وفقا لذلك فمن الصعب معرفة متى وأين نهايته ، لكن حتى ذلك . فإن هذا النص الغبي ، ليس مقصود لقرائته . نقطة رجوع لسطر مدونة عرب ويب ترحب بك

معلومات عن التدوينة Unknown : الكاتب بتاريخ : Friday, October 30, 2015
: عدد الزيارات
عدد التعليقات: 0 قبل الإستعمال إقرأ إتفاقية الإستخدام