تعذيب وترهيب ورقاب تحت سيف القتل.. رهائن حويجة يروون أيام الرعب بقبضة داعش
أحدهم كان الشرطي العراقي سعد فرج…
لا يمكن لفرج تصديق معجزة إنقاذه بعد…
وقدم الرهائن شهادات عن الرعب الذين عايشوه بأنفسهم خلال احتجاز داعش لهم.
الثلاثاء، التقى جميع المحررين، وعددهم يصل إلى سبعين، برئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني، الذي ساعدت قواته على إنقاذهم. من ضمنهم محمد حسن عبدالله، الذي قال إن احتجازه من قبل داعش كان يعني إعداماً محققاً. كما أنه أشاد بالتدخل الأمريكي في عملية الإنقاذ.
لكن بالنسبة للأكراد، فإن نجاح المداهمة الليلية أمر حلو ومر. فقد أنقذوا هؤلاء الرجال، لكنهم لم يعثروا على رفاقهم بقوات البشمركة. ومن ضمنهم هؤلاء الرجال الذين قُبض عليهم بداية هذا العام، واقتيدوا في أقفاص إلى الحويجة.
لا يُعلم ما حدث للبشمركة. لكن المحررين العراقيين سعداء لمجرد كونهم على قيد الحياة، ويحاولون تخطي محنتهم الفظيعة.