قالب وجهاتْ النسخة الثانية

أمريكا تخطط لتوسيع القتال ضد داعش والجمهوريون يرفضون ترك الأسد آمنا


أمريكا تخطط لتوسيع القتال ضد داعش والجمهوريون يرفضون ترك الأسد آمنا
كارتر: "نحن لن نتراجع عن دعم شركاء قادرون على شن هجمات مفاجئة أو مباشرة ضد داعش سواء كانت ضربات جويةأو برية."
أما الآن، فهجمات مباشرة قد تعني أن القوات الأميركية ستشن عمليات برية عالية المخاطر.
مثل تلك التي حصلت داخل سوريا ضد أبو سياف، القيادي في داعش، بالإضافة إلى مهمة إنقاذ الرهائن الأسبوعالماضي في شمال العراق حيث قتل الرقيب جوشوا ويلر أثناء عمله.
كما أن البنتاغون ركز مباشرة على عاصمة داعش، مدينة الرقة في سوريا وكذلك الرمادي في العراق التي هي معقلرئيسي لداعش.
وقد علق الجنرال دانفورد قائلا:
الجنرال جوزيف دانفورد: "لو كان هناك تأثير عملي أو استراتيجي سيسمح لنا أن ننجح، فعندها فقط قد أوصيبإضافة قوات أمريكية إلى الوحدات العراقية."
ولكن على الرئيس أوباما الموافقة على أي خطط جديدة.
لكن البنتاغون لا يزال يرفض إقامة منطقة حظر جوي لحماية المدنيين والثوار على الأرض ... فكرة يدعمها بعض أبرزالجمهوريين وهيلاري كلينتون.
ماكينهل سنحمي أي شخص أرسلناه ودربناه من الهجمات الجوية الروسية؟
كارترنحن ملتزمون بالقيام بذلك.
أما السناتور الجمهوري والمرشح الرئاسي ليندسي غراهام فهو يحث على أخذ إجراءات مباشرة ضد بشار الأسد.
السناتور ليندسي غراهام: "روسيا تقاتل من أجله، إيران تقاتل من أجله، حزب الله يقاتل من أجله.. ونحن لم نفعلشيئا واحدا لمساعدة الناس على إطاحتههل ترى أي تهديد عسكري موثوقا لإطاحته جنرال دانفورد؟
دانفوردأعتقد أن توازن القوى الآن هو لصالح الأسد.
غراهامليست لصالحه، ولكنه آمن تماما ما دام هذا الوضع سيبقى.

عن الكاتب

هذا النص الغبي ، غير مقصود لقرائته . وفقا لذلك فمن الصعب معرفة متى وأين نهايته ، لكن حتى ذلك . فإن هذا النص الغبي ، ليس مقصود لقرائته . نقطة رجوع لسطر مدونة عرب ويب ترحب بك

معلومات عن التدوينة Unknown : الكاتب بتاريخ : Thursday, October 29, 2015
: عدد الزيارات
عدد التعليقات: 0 قبل الإستعمال إقرأ إتفاقية الإستخدام